نعلّم العربيةَ لغير الناطقين بها: اللغةَ، والقرآنَ والتجويد، والدراساتِ الإسلامية، وبرنامجاً خاصّاً بالأطفال. ولكلّ برنامجٍ مستوياتُه وأهدافُه وامتحاناتُه، فتعرف أين أنت وإلى أين تمضي بعده.
يبدأ برنامجُ العربية لغير الناطقين بها من الحروف، وينتهي إلى القراءة والكتابة ومجاراة الحوار في الموضوعات الطويلة. ولكلّ مستوًى أهدافُه المكتوبةُ وامتحانُه في ختامه؛ فالانتقالُ إلى ما بعده يُستحَقُّ ولا يُمنَح.
تبدأ بمخارج الحروف وأحكام التجويد مع معلّمٍ يسمع لك ويصحّح، ثمّ تتّفقان على وِردِ حفظٍ يسَعُه أسبوعُك. ولا يُفرَض عليك مقدار؛ فالقليلُ الذي يُراجَع ويثبُت خيرٌ من الكثير الذي يُنسى.
دروسٌ في العقيدة والعبادات والسيرة والأخلاق، بلسانٍ يوافق مستواك في العربية: تُشرَح بلغتك للمبتدئ، وبالعربية لمن تقدّم. وهي مسارٌ مستقلٌّ يُدرَس وحدَه أو إلى جانب برنامج اللغة.
قبل أوّل حصةٍ مدفوعةٍ تجلس لاختبارٍ قصير: قراءةٌ ومفرداتٌ وقواعدُ واستماعٌ وفهمٌ وكتابة. ونتيجتُه ليست درجةً فحسب، بل المستوى الذي تبدأ منه وما ينقصك فيه — فلا تعيد ما تُحسنه، ولا تُدفَع إلى ما لم تبلغه.
تُعقَد الحصةُ في غرفة المركز نفسِها: تفتحها من رابطها فتجد معلّمك والسبّورةَ والمحادثة. والمواعيدُ كلُّها معروضةٌ بساعة بلدك لا بساعة القاهرة؛ وللتأجيل والتعويض مسارٌ بيّنٌ لا رسالةٌ تُنسى.
بعد كلّ حصةٍ يكتب معلّمك ما دُرِس، وما أحسنتَ فيه، وما نُركّز عليه، والواجب. وفي ختام الشهر يجمعها تقريرٌ واحد. وإن كان الطالبُ طفلاً فلوليّ أمره بوّابتُه الخاصّة يرى فيها الحضورَ والواجباتِ والتقارير.